محمد بن جرير الطبري
365
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
الذي كنتم فيه في الدنيا : ماذا عملتم فيه ، من أين وصلتم إليه ، وفيم أصبتموه ، وماذا عملتم به ؟ . واختلف أهل التأويل في ذلك النعيم ما هو ؟ فقال بعضهم : هو الامن والصحة . ذكر من قال ذلك : 29318 - حدثني عباد بن يعقوب ، قال : ثنا محمد بن سليمان ، عن ابن أبي ليلى ، عن الشعبي ، عن ابن مسعود ، في قوله : ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم قال : الامن والصحة . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا حفص ، عن ابن أبي ليلى ، عن الشعبي ، عن عبد الله ، مثله . 29319 - حدثني علي بن سعيد الكندي ، قال : ثنا محمد بن مروان ، عن ليث ، عن مجاهد ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم قال : الامن والصحة . 29320 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا سفيان ، قال : بلغني في قوله : لتسئلن يومئذ عن النعيم قال : الامن والصحة . 29321 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز بن عبد الله ، قال : سمعت الشعبي يقول : النعيم المسؤول عنه يوم القيامة : الامن والصحة . قال : ثنا مهران ، عن خالد الزيات ، عن ابن أبي ليلى ، عن عامر الشعبي ، عن ابن مسعود ، مثله . قال : ثنا مهران ، عن سفيان ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم قال : الامن والصحة . وقال آخرون : بل معنى ذلك : ثم ليسئلن يومئذ عما أنعم الله به عليهم مما وهب لهم من السمع والبصر وصحة البدن . ذكر من قال ذلك : 29322 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله : ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم قال : النعيم : صحة الأبدان والاسماع